أرتيميس 2 تُكمل رحلتها التاريخية وتعود إلى الأرض

أتمّ طاقم مهمة أرتيميس 2 رحلةً غير مسبوقة حول القمر، وهي أبعد رحلة بشرية عن الأرض منذ أكثر من خمسين عاماً، وسط استعداد ناسا لاستقبالهم في المحيط الهادئ.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
١١ أبريل ٢٠٢٦
المصدر
TechCrunch
القراءات
٤
الوقت
قراءة دقيقتين
أرتيميس 2 تُكمل رحلتها التاريخية وتعود إلى الأرض

<p>أعلنت وكالة ناسا عن استعداداتها لاستقبال طاقم مهمة أرتيميس 2 في المحيط الهادئ، عقب إتمام رحلة تاريخية أوصلت البشر إلى أبعد مسافة عن الأرض تصلها مركبة مأهولة على الإطلاق، متجاوزةً كلّ الأرقام المسجّلة منذ رحلات برنامج أبولو في مطلع سبعينيات القرن الماضي.</p><p>ضمّ الطاقم أربعة رواد فضاء: ريد وايزمان قائداً للمهمة، وكريستينا كوك متخصصة البعثة التي تكون بذلك أول امرأة تحلّق في مدار قمري، وفيكتور غلوفر طيار المركبة، والكندي جيريمي هانسن ممثلاً لوكالة الفضاء الكندية. أمضى الطاقم أياماً على متن مركبة أوريون، حلّق خلالها حول القمر على بُعد يتجاوز 460,000 كيلومتر من الأرض.</p><p>تُعدّ هذه المهمة الخطوة الثانية في برنامج أرتيميس الرامي إلى إعادة الإنسان إلى سطح القمر للمرة الأولى منذ عام 1972. وعلى عكس مهمة أرتيميس 1 غير المأهولة عام 2022، اختبرت أرتيميس 2 لأول مرة منظومة دعم الحياة كاملةً في بيئة الفضاء العميق مع طاقم بشري على متنها، وهو اختبار لا غنى عنه قبل أي هبوط على سطح القمر.</p><p>تدخل المركبة أوريون الغلافَ الجوي للأرض بسرعة تفوق 40,000 كيلومتر في الساعة، قبل أن تُبطّئها منظومة مظلات متعددة المراحل وصولاً إلى الهبوط المائي في المحيط الهادئ. تترصّد فرق الإنقاذ البحري المنطقة لاسترداد الطاقم بأسرع وقت ممكن.</p><p>يُمهّد نجاح أرتيميس 2 الطريق أمام مهمة أرتيميس 3 المرتقبة التي ستحمل رواد فضاء إلى المنطقة القطبية الجنوبية من القمر، حيث يُرجَّح وجود رواسب جليدية هائلة في الفوهات الدائمة الظل. هذا الجليد، إن أمكن استخراجه، سيوفّر الماء والأكسجين والوقود لأي قاعدة بشرية مستقبلية.</p><p>تأتي هذه الإنجازات في سياق منافسة فضائية متصاعدة؛ إذ تستعدّ الصين في الوقت ذاته لإطلاق مركبة تشانغئي 7 نحو القطب الجنوبي للقمر. وتسعى كلا القوتين إلى تأسيس وجود بشري دائم على القمر باعتباره محطة انطلاق نحو المريخ وما وراءه.</p><p>قالت كوك إن هذه المهمة تمثّل لحظة فارقة لا في تاريخ ناسا وحدها، بل في تاريخ البشرية جمعاء، مشيرةً إلى أن كلّ ما يتعلمونه اليوم سيُشكّل أساس الاستكشاف البشري للفضاء العميق في العقود المقبلة.</p>

المصدر الأصلي
TechCrunch
قراءة المقال الأصلي ↗
قصة اليوم · كل صباح

أعجبك التقرير؟ استلم واحداً كل صباح.

قصةٌ تقنية واحدة تستحقّ وقتك، بالعربية. بلا إعلانات، بلا إزعاج.

بلا إعلانات · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة · بياناتك آمنة

اقرأ أيضًا

المزيد من فضاء

مركبة هبوط قمرية من تطوير ispace

ناسا تُوقف مهمة درابر القمرية بعد تأخيرات أرجأت الهبوط إلى 2030

وكالة ناسا تُنهي عقداً بـ73 مليون دولار مع شركة درابر ضمن برنامج خدمات الحمولات القمرية التجارية، بعد سلسلة تصاميم متغيرة جعلت الهبوط على الجانب البعيد من القمر بعيد المنال حتى 2030.

SpaceNews
رسم فني لنجم يبتلع كوكباً

نجم شبيه بالشمس يلتهم كوكباً من كواكبه ويترك بصمة كيميائية تكشفه

فلكيون يرصدون دليلاً كيميائياً استثنائياً على أن النجم TOI-5882 الواقع على بُعد 1300 سنة ضوئية ابتلع أحد كواكبه، إذ يضع ارتفاع الليثيوم في غلافه الجوي في أعلى 3% من النجوم المماثلة.

ScienceDaily
مؤسس شركة SOAR كريستوفر لي جونز خلال توقيع اتفاقية الشراكة مع جامعة تكساس

شركة ناشئة تُطوّر نظاماً لاصطياد الحطام الفضائي الصغير في المدار المنخفض

أعلنت شركة SOAR الأمريكية بالتعاون مع جامعة تكساس عن نظام دوّار جديد يستهدف التقاط قطع الحطام المداري التي يقل حجمها عن عشرة سنتيمترات دون الحاجة إلى وقود للمناورة.

SpaceNews
تصور فني لقمر كيوبسات مُصمَّم للكشف عن الأسلحة النووية في المدار — معهد MIT

باحثو MIT يقترحون أقماراً اصطناعية صغيرة لكشف الأسلحة النووية المدارية

نشر باحثو معهد ماساتشوستس في مجلة Nature Astronomy خطةً لنشر أقمار كيوبسات مزودة بكواشف نيوترونية قادرة على رصد الرؤوس الحربية النووية في المدار الأرضي.

SpaceNews
منصة إطلاق ستارشيب في قاعدة ستاربيس بتكساس خلال محاولة الرحلة 13

سبيس إكس تُلغي إطلاق ستارشيب 13 بعد إخفاق محركات رابتور في الاشتعال

أجهضت سبيس إكس الرحلة 13 من مركبتها ستارشيب V3 لحظة الإطلاق إثر إخفاق عدد من محركات رابتور في الاشتعال، مع توقع محاولة جديدة مطلع الأسبوع المقبل.

SpaceNews
رسم فني لنظام نجمي ثنائي يجمع قزماً أبيض وقزماً أحمر — جامعة وارويك

علماء الفلك يكتشفون أربعة أقزام بيضاء مختبئة على مقربة من مجموعتنا الشمسية

كشف فريق بحثي دولي باستخدام مرقاب هابل عن أربعة أقزام بيضاء مخفية خلف أقزام حمراء في نظم نجمية ثنائية ضمن نطاق 65 سنة ضوئية من الشمس، أحدها على بُعد 25 سنة ضوئية فحسب.

ScienceDaily