تسلا تُضيف إحصاءات وتسلسلات يومية إلى تطبيق القيادة الذاتية الكاملة
كشفت تسلا عن تحديث لتطبيق القيادة الذاتية الكاملة يشمل إحصاءات تفصيلية وتسلسلات يومية في أسلوب التلعيب، مع تبسيط الاشتراك بنقرة واحدة للمركبات المجهّزة بالشريحة A14.

تستعدّ شركة تسلا لإطلاق تحديث جوهري يُعيد تصميم تطبيق القيادة الذاتية الكاملة (FSD)، مانحةً السائقين رؤيةً تفصيلية لعادات قيادتهم الذكية مع جرعة من التلعيب قد تُحفِّزهم على الاعتماد المتزايد على هذه التقنية. وكشفت الشركة عن هذا التحديث ضمن سلسلة مزايا مُزمَع تضمينها في تحديث البرمجيات الرئيسي القادم، وذلك وفق ما نشرته صحيفة TechCrunch.
القيادة الذاتية الكاملة المُشرَف عليها هو نظام مساعدة السائق المتقدم الذي أطلقته تسلا في صورة تجريبية في أواخر عام 2020، وتطوّر بعدها من خلال تحديثات مستمرة لتحسين أدائه وموثوقيته. النظام متاح بالاشتراك الشهري بسعر 99 دولارًا، ويستطيع التعامل مع مناورات القيادة المعقدة كالتوجيه وتغيير المسارات والوقوف في أماكن الانتظار. غير أنه يستلزم حتى اللحظة إشرافًا مستمرًا من السائق مما يعني أن سيارات تسلا المجهّزة به لا تُصنَّف بعد ضمن المركبات ذاتية القيادة الكاملة حقًا.
ما يحمله التحديث الجديد؟ سيعرض التطبيق المُحدَّث مؤشرات تفصيلية تتخطى كثيرًا ما هو متاح اليوم. ففي الوقت الحالي يرى المشتركون فقط إجمالي الأميال المقطوعة مقارنةً بنسبة استخدام النظام. أما التحديث الجديد فسيُقدِّم رسومًا بيانية بالأعمدة لاستخدام النظام يوميًا إضافةً إلى "التسلسلات"، أي عدد الأيام المتتالية التي استخدم فيها السائق القيادة الذاتية الكاملة. وهو أسلوب التلعيب ذاته الذي نجح في تطبيقات تعلّم اللغات والتمرين الرياضي في رفع معدلات الانتظام لدى المستخدمين.
أما ملمح التحسين العملي الأبرز فهو تبسيط الاشتراك ليتمّ بنقرة واحدة بدلًا من المسارات المتعرجة الحالية عبر شاشة اللمس أو التطبيق. وهو ما قد يُسهم في رفع معدلات الاشتراك، لا سيما أن بلوغ 10 ملايين اشتراك فعّال في FSD بحلول 2035 هو أحد الشروط الرئيسية المرتبطة بحزمة المكافآت الضخمة للرئيس التنفيذي إيلون ماسك.
tتجدر الإشارة إلى أن هذا التحديث مقتصر على سيارات تسلا المجهّزة بالشريحة A14 المعروفة بـ"الأجهزة 4.0 للقيادة الذاتية"، التي بدأت الشركة بدمجها في سياراتها منذ يناير 2023. وبالتالي فإن أصحاب السيارات الأقدم لن يُفيدوا من هذه المزايا الجديدة.
على الصعيد التنظيمي، حصلت تسلا مؤخرًا على موافقة الهيئة الهولندية RDW لاستخدام نظام القيادة الذاتية الكاملة في هولندا بعد أشهر من الاختبار والدراسة، مما يُوسِّع قائمة الأسواق المتاحة التي تشمل حاليًا أستراليا وكندا والصين والمكسيك ونيوزيلندا وبورتوريكو وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
يعكس هذا التحديث توجّه تسلا لتعزيز انتشار نظام القيادة الذاتية بطرق تسويقية تعتمد على علم النفس السلوكي. فبدلًا من الاكتفاء بتحسين الأداء التقني، تُصمِّم تسلا تجربة مستخدم تجعل استخدام هذه التقنية عادةً يومية راسخة. هل سينجح هذا النهج في دفع الملايين لتفعيل القيادة الذاتية بانتظام؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة.
المزيد من ذكاء اصطناعي
عمدة سان فرانسيسكو يطالب بتشديد قواعد سيارات الأجرة الذاتية بعد فوضى Waymo
طالب عمدة سان فرانسيسكو بفرض اشتراطات تشغيلية أصرم على شركات المركبات ذاتية القيادة إثر شلّ روبوتاكسي Waymo شوارع المدينة لساعات خلال احتفالات الرابع من يوليو.
جوجل تُطلق صوراً رمزية ذكية تُتيح للمستخدمين التمثيل في مقاطع الفيديو
أضافت جوجل ميزة الصورة الرمزية المولَّدة بالذكاء الاصطناعي إلى منصة Google Vids، مما يُتيح للمستخدمين إنشاء نسخ رقمية منهم للظهور في محتوى مرئي احترافي دون تصوير فعلي.

باحث يطعن في فرضية تورينج الكبرى: هل ضلّ الذكاء الاصطناعي طريقه منذ 75 عاماً؟
عالم الحاسوب بيتر دينينج يجادل بأن افتراضَي تورينج الأساسيين المتعلقَين بالذكاء المجرّد ومحاكاة اللغة قد وجّها البحث التقني في الاتجاه الخاطئ، وأن المعرفة الضمنية البشرية لا يمكن رقمنتها مهما اتسعت النماذج.

الصين تُجيز آبل إنتيليجنس بالشراكة مع نموذج قوِن الذكي من علي بابا
الذكاء الاصطناعي التوليدي من آبل يحصل على موافقة رقابية صينية للإطلاق في نظام iOS بالشراكة مع نموذج قوِن من علي بابا، بعد مفاوضات امتدت عاماً مع كبرى شركات الذكاء الاصطناعي في الصين.

مايكروسوفت تُصدر تصحيحات قياسية لـ570 ثغرة أمنية بمساعدة الذكاء الاصطناعي
في ثلاثاء التصحيحات ليوليو 2026، أصدرت مايكروسوفت رقماً قياسياً من إصلاحات الأمان بلغ 570 ثغرة منها ثغرتان نشطتان، مستندةً إلى الذكاء الاصطناعي في الكشف عنها بوتيرة غير مسبوقة.

جي بي تي ريد: النموذج الهاكر الذي طوّرته أوبن إيه آي لتعزيز أمان نماذجها
أوبن إيه آي تكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي مخصّص لمهاجمة نماذجها الأخرى واكتشاف ثغراتها، فأسهم في خفض نسبة الهجمات الناجحة من 90% إلى أقل من 23% على أحدث نماذجها.