وايمو تُطلق خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة في لاس فيغاس
أطلقت شركة Waymo خدمتها للسيارة ذاتية القيادة في لاس فيغاس لتصبح سوقها التجارية الخامسة عشرة، وسط منافسة محتدمة مع Tesla وZoox وMotional في المدينة نفسها.

أعلنت شركة Waymo، الذراع التقنية لمجموعة Alphabet لقيادة السيارات ذاتياً، إطلاق خدمتها التجارية لسيارات الأجرة ذاتية القيادة في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا، وذلك إثر حصولها على الموافقة التنظيمية اللازمة من السلطات المحلية. ويُمثّل هذا الإطلاق السوق التجارية الخامسة عشرة للشركة، وجزءاً من توسعها الجغرافي المتسارع.
تبدأ الخدمة بتشغيل عشرات من مركبات Ojai الصغيرة ذاتية القيادة في منطقة الشريط السياحي جنوب الطريق السريع 589 وامتداداً نحو حي Boulder Junction. وعلى غرار ما اعتمدته الشركة في أسواق أخرى، يقتصر الوصول في البداية على المدعوّين عبر قائمة انتظار، ومن المتوقع فتح الخدمة للعموم خلال شهر إلى شهرين.
تمتلك Waymo حالياً أسطولاً يتجاوز 4000 مركبة ذاتية القيادة موزّعة على أكثر من اثنتي عشرة مدينة أمريكية. وتعتمد مركباتها على تقنيات متقدمة تشمل لايدار وأجهزة رادار وكاميرات متعددة مع نظام دمج المستشعرات المتطور الذي يُتيح للمركبة تكوين خريطة ثلاثية الأبعاد دقيقة لمحيطها في الوقت الفعلي، بينما تُدار إدارة الأسطول من مراكز تحكم عن بُعد قادرة على التدخل عند الحاجة.
لا تنفرد Waymo بالساحة في لاس فيغاس؛ فقد أذنت سلطات مقاطعة كلارك لثلاث شركات أخرى بتشغيل خدمات مماثلة. حصلت Tesla على تصاريح لتشغيل ما يصل إلى 5000 مركبة ذاتية القيادة، فيما حصلت Uber على تصريح بـ 1000 مركبة عبر شراكاتها مع Motional وZoox. أي أن المنطقة قد تستضيف حتى 7000 مركبة ذاتية القيادة خلال عام واحد، مما يجعل لاس فيغاس واحدة من أكثر أسواق النقل الذكي ازدحاماً في العالم.
جاء إطلاق الخدمة في لاس فيغاس بعد أسابيع قليلة من التوسع في ثلاث مدن أخرى هي دنفر وسان دييغو وتامبا مطلع سبتمبر 2026، وهو ما يُجسّد زخماً تجارياً لم تشهده صناعة المركبات ذاتية القيادة منذ سنوات. وتستفيد لاس فيغاس من طبيعتها السياحية وكثافة المشاة وشبكة الشوارع المنتظمة وشروط الطقس الملائمة، مما يجعلها بيئة مثالية لاختبار القيادة الذاتية على نطاق واسع.
لا تنفصل هذه المرحلة التجارية عن الطموحات العربية في النقل الذكي؛ فمشروع نيوم السعودي يُدرج المركبات ذاتية القيادة ضمن بنيته التحتية لمدينة ذا لاين، بينما تستهدف دبي أن تكون 25% من رحلاتها ذاتية التشغيل بحلول 2030 ضمن مبادرة دبي للتنقل الذكي. ويُمثّل النموذج التجاري الناضج في لاس فيغاس، بكل ما يكشفه من دروس في التنظيم والبنية التحتية والقبول الاجتماعي، مرجعاً عملياً ثميناً للدول العربية وهي تُعدّ تشريعاتها الخاصة بالقيادة الذاتية وتضع خرائط طريق لدمجها في المنظومة العمرانية.
تشير التقارير إلى أن قطاع النقل ذاتي القيادة يمرّ بمرحلة تحوّل فعلية من التجريب إلى التجارة الحقيقية، إذ باتت الشركات تتنافس على الحصة السوقية لا على الإثبات التقني. ومع هذا التوسع المتسارع، تظل مسائل التسعير والموثوقية والقبول الاجتماعي هي المحك الحقيقي الذي سيحدد المنتصر في هذا السباق.
المزيد من ذكاء اصطناعي

تحديث نموذج الذكاء الاصطناعي لتوقعات الطقس من غوغل يرفع دقة التنبؤات
أعلنت غوغل عن تحديث جوهري لنموذجها للذكاء الاصطناعي الحدّي المخصص للتنبؤ بالطقس، إذ بات يعتمد على كميات أكبر من بيانات الأقمار الصناعية الخام، مما يرفع دقة توقعاته ويقترب بأدائه من النماذج التقليدية بل يتجاوزها في بعض المقاييس.

أوبن إيه آي وأنثروبيك وجوجل تتفاوض على سلامة الذكاء الاصطناعي الحدّي
كشف مسؤول كبير في أوبن إيه آي أن شركته تجري محادثات مع منافسيها أنثروبيك وجوجل ديب مايند منذ أسابيع بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي الحدّي، في خطوة قد تصطدم بقوانين مكافحة الاحتكار.
عوامل ذكاء اصطناعي تُبلّغ عن زملائها الغشاشين في تجربة جوجل ديب مايند
كشفت تجربة رائدة أجرتها Google DeepMind أن عوامل الذكاء الاصطناعي يمكنها كشف الغش والإبلاغ عنه تلقائياً، ما يُثير تساؤلات عميقة حول التوافق مع القيم في الأنظمة متعددة العوامل.
أوبن إيه آي تستحوذ على شركة Glass Imaging بـ 300 مليون دولار
أبرمت شركة OpenAI صفقة استحواذ على شركة Glass Imaging المتخصصة في تصوير الهواتف الذكية بأكثر من 300 مليون دولار، في خطوة تُعزز مساعيها نحو تصنيع أجهزة ذكاء اصطناعي متكاملة.

ميكا إيه آي: شركة بيانات الروبوتات تقترب من تقييم 500 مليون دولار بقيادة سيكويا
شركة ناشئة عمرها عامان تجمع بيانات الحركة البشرية لتدريب الروبوتات الإنسانية الشكل تحظى بجولة تمويل جديدة بقيادة سيكويا كابيتال.

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُهدد البشرية فعلاً؟ نقاش يشتعل في عقر دار الصناعة
يتصاعد النقاش داخل مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى بين مؤيدين ومعارضين لفرضية خطر الانقراض الوجودي، ويتساءل مراسلو MIT Technology Review: هل هذه مخاوف علمية جادة أم ضجيج تسويقي؟