شركة General Fusion أول شركة طاقة اندماجية تدخل بورصة ناسداك وسهمها يقفز 40%

أتمّت الشركة الكندية إدراجها في ناسداك عبر اندماج عكسي لتُصبح أول شركة للاندماج النووي التجاري متداولة في سوق المال، وسط انتعاش واسع في قطاع الطاقة النظيفة.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
١٤ يوليو ٢٠٢٦
المصدر
TechCrunch
القراءات
٠
الوقت
قراءة دقيقتين
منشأة General Fusion للاندماج النووي

سجّل قطاع الطاقة النظيفة حدثاً تاريخياً يوم الأحد 13 يوليو 2026، حين بدأت شركة General Fusion الكندية تداول أسهمها في بورصة ناسداك تحت الرمز GFUZ، لتُصبح بذلك أول شركة متخصصة في الاندماج النووي التجاري تدخل أسواق المال الكبرى. وقد ارتفع سعر السهم بأكثر من 40% خلال ساعات التداول الأولى من مستوى 12.85 دولار.

أتمّت General Fusion دخولها إلى البورصة عبر اندماج عكسي مع شركة استحواذ ذات أغراض خاصة (SPAC) تُدعى Spring Valley Acquisition Corp. III، وذلك في صفقة أُعلن عنها في يناير 2026. وعلى الرغم من ارتفاع نسبة الاسترداد في الصفقة، دخلت الشركة البورصة بسيولة نقدية تُقدَّر بنحو 150 مليون دولار، تشمل 108 ملايين دولار من الاستثمار الخاص.

تعتمد General Fusion تقنية الاندماج بالهدف المغنطس، وهي نهج هجين يستخدم البلازما عالية الكثافة ويضغط عليها ميكانيكياً لإطلاق تفاعل الاندماج النووي، بدلاً من الاعتماد على الليزر أو الحبس المغنطيسي المكثف الذي تستخدمه شركات منافسة. ويجمع هذا النهج بين مزايا الأنظمة الهجينة لتحقيق تفاعل الاندماج بتكلفة أقل.

يدور في قلب التصميم غطاء من الليثيوم السائل يُحيط بحجرة البلازما، مهمته الأساسية التقاط النيوترونات الناتجة عن التفاعل وتحويل طاقتها إلى حرارة قابلة للاستغلال التجاري. كما يُولّد هذا الغطاء الليثيومي وقود التريتيوم اللازم لاستدامة التفاعل، مما يُقلل الحاجة إلى إمدادات خارجية.

أعلنت General Fusion أنها جمعت أكثر من 600 مليون دولار منذ تأسيسها، ومن بين مستثمريها الكبار شركة Amazon وجيف بيزوس شخصياً. وتستهدف الشركة الوصول إلى نقطة التعادل الطاقوي، أي اللحظة التي تُنتج فيها أكثر مما تستهلك، خلال العقد الجاري.

يُصادف دخول الشركة البورصة مرحلة انتعاش استثنائي في قطاع الاندماج النووي التجاري على مستوى عالمي، مع تصاعد الاهتمام الحكومي والخاص بمصادر الطاقة النظيفة وغير المحدودة. ويُعدّ الاندماج النووي واعداً لأنه لا يُنتج نفايات مشعة طويلة الأمد ويعتمد على وقود متوفر بكثرة.

يمثّل نجاح الاندماج النووي التجاري نقطة تحوّل استراتيجية لدول الخليج العربي الساعية إلى تنويع مصادر طاقتها ضمن رؤى 2030 وما بعدها. فصندوق الاستثمارات العامة السعودي وجهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA) ينظران إلى الطاقة النظيفة بوصفها رهاناً محورياً في محفظة التنويع الاقتصادي. وفيما قد يُمثّل الاندماج تهديداً بعيد المدى لصادرات النفط الخليجية، فإن الاستثمار المبكر في هذه التقنية يُحوّل التهديد إلى ميزة تنافسية تضمن للصناديق السيادية الخليجية حصةً في مستقبل الطاقة الكونية.

يرى المحللون أن هذا الإدراج يُمثّل منعطفاً مهماً في رحلة الاندماج النووي نحو التجاريّة، إذ يُتيح للشركة الوصول إلى رؤوس أموال أكبر وشفافية أعلى. غير أن المستثمرين يُدركون أن الطريق نحو محطة توليد كهرباء عاملة لا يزال طويلاً، وأن الجدول الزمني لتحقيق الربحية التجارية يمتد لسنوات.

المصدر الأصلي
TechCrunch
قراءة المقال الأصلي ↗
شركة General Fusion أول شركة طاقة اندماجية تدخل بورصة ناسداك وسهمها يقفز 40% — ألمعي