مساعد جيميني سبارك يتولى إدارة مكتبة الصور بأوامر نصية بسيطة
أتاحت غوغل لمشتركي جيميني AI Pro وUltra إمكانية توكيل مساعد سبارك الذكي بإدارة مكتبة الصور وتنظيمها وتحويل محتواها إلى أحداث تقويمية بأوامر نصية.

خطت غوغل خطوةً جديدة في مسعاها لترسيخ الذكاء الاصطناعي شريكاً فعلياً في الحياة اليومية للمستخدمين، وذلك بإطلاق قدرات جديدة لمساعد جيميني سبارك، عامل الذكاء الاصطناعي الشخصي للشركة، يُمكّنه الآن من إدارة مكتبات الصور في خدمة Google Photos.
وفق ما نشره موقع TechCrunch نقلاً عن الشركة، يستطيع مساعد جيميني سبارك بموجب التحديث الجديد تنفيذ مهام متعددة في مكتبة الصور: تحرير الصور وتحسينها، وتنظيم الألبومات وتصنيفها، وإنشاء مجموعات مشتركة، وتحويل محتوى الصور إلى أحداث تقويمية، إضافةً إلى تنفيذ مهام أخرى متعلقة بإدارة المكتبة.
لن تكون هذه الميزة متاحة للجميع فوراً؛ إذ تُقتصر في مرحلتها الأولى على المشتركين في خطط Gemini AI Pro وUltra في الولايات المتحدة باللغة الإنجليزية، دون تحديد موعد للإتاحة على نطاق دولي أو باللغة العربية.
يتطلب تفعيل هذه القدرة خطوات إعداد بسيطة: ربط تطبيق Google Photos بمساعد جيميني، تفعيل وضع سبارك، ثم إدخال الأوامر المطلوبة نصياً. وعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم أن يطلب من المساعد إنشاء ألبوم يضم كل صور عطلة الصيف، أو تحويل صور من حفل عيد ميلاد إلى حدث محدد في التقويم.
تأتي هذه الميزة في سياق سباق محتدم بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتوسيع نطاق عوامل الذكاء الاصطناعي وجعلهم حاضرين في جوانب أكثر من حياة المستخدم الرقمية. غير أن المحللين يُبدون تحفظاً إزاء ما إذا كانت هذه الإضافة تُمثّل نقلة نوعية حقيقية، أم أنها مجرد إضافة تدريجية أخرى في زمن تسارعت فيه المنتجات المبنية على الذكاء الاصطناعي.
ويرى بعض المراقبين أن التحدي الحقيقي لا يكمن في القدرة التقنية على تنفيذ هذه المهام، بل في قدرة الشركات على إقناع المستخدمين بقيمة هذه المهام وتبنّيها فعلياً. فكثير من المستخدمين مرتاحون لأسلوبهم الحالي في تنظيم صورهم أو لا يكترثون له أصلاً.
يمثّل هذا التطور أهمية خاصة لمستخدمي خدمات غوغل في العالم العربي، حيث تحتل خدمة Google Photos منصةً رائدة في الأرشفة الرقمية الشخصية بدول الخليج والمشرق على حدٍّ سواء. ويتوافق توسّع مساعدات الذكاء الاصطناعي في إدارة البيانات الشخصية مع أهداف التحول الرقمي التي تتبنّاها مبادرات كرؤية السعودية 2030 ومشاريع التحول الرقمي الإماراتية، التي تضع الذكاء الاصطناعي الداعم للمواطن في صميم خططها. والسؤال المطروح عربياً: متى تُتاح هذه الخدمة باللغة العربية وتتوسع إقليمياً؟
تُصوّر غوغل هذه الخطوة بوصفها جزءاً من مسعى أشمل لإثبات أن الذكاء الاصطناعي يُحقق قيمة ملموسة للمستخدم العادي، لا أن يبقى مجرد تقنية باهرة بعيدة عن الاستخدام اليومي. وتبقى المسابقة الأشد إثارةً هي تلك الدائرة في أذهان المستخدمين أنفسهم: كم منهم سيتبنى عاملاً ذكياً يُدير ذكرياته ولحظاته المحفوظة؟ الإجابة ستُشكّل بلا شك مسار منتجات الذكاء الاصطناعي الشخصية في السنوات المقبلة.
المزيد من ذكاء اصطناعي

دراسة: Grok يفضّل الجمهوريين وChatGPT يفضّل الديمقراطيين عند الاختيار القسري
دراسة جديدة تكشف أن نموذجي Grok من xAI وChatGPT من OpenAI يختلفان في أكثر من 90% من الحالات عند إجبارهما على ترشيح مرشح واحد في الانتخابات النصفية الأمريكية، فيما يميل كل نموذج إلى مصادر معلومات مختلفة.

اقتصادي في أبولو: الذكاء الاصطناعي لم يحقق مردوداً مالياً لمعظم الشركات
يرى كبير اقتصاديي أبولو غلوبال مانجمنت تورستن سلوك أن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لم يترجم إلى أرباح حقيقية خارج قطاع التقنية، مشككاً في قدرته على الحكم والتقدير الإداري.

هاجينغ فيس تطلق Carbon-X: نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر يحاور الحمض النووي
أطلقت منصة Hugging Face نموذج Carbon-X، نموذجاً لغوياً جينومياً مفتوح المصدر يتيح للباحثين طرح أسئلة بلغة طبيعية عن تأثير الطفرات الجينية في التعبير الجيني والصحة.

ثغرتان حرجتان في PHP كادتا تُصيبان ثلثي الإنترنت بالشلل الكامل
ثغرتان حرجتان في لغة PHP التي تشغّل نحو 70% من الإنترنت سمحتا بتنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد دون كلمة مرور، وبدأ استغلالهما قبل صدور الترقيعات الرسمية.

ديسا: نموذج بلوك الصوتي الجديد يحاكي المشاعر البشرية بدقة مذهلة
كشفت شركة بلوك عن نموذج صوتي جديد يُدعى ديسا يعمل محليًا على الأجهزة ويحاكي الضحك والبكاء والتنهدات، في منافسة مباشرة لأنظمة مثل جي بي تي-لايف وإلفن لابس.

تُركت بلا مهمة.. عوامل ذكاء اصطناعي ابتكرت ألعابها الخاصة في تجربة MIT
تجربة لباحثي MIT تركت ثلاثة عشر عاملًا ذكيًا بلا مهمة على جزيرة افتراضية، فابتكروا ألعابًا من تلقاء أنفسهم وتحسّن أداؤهم في مهام لاحقة.