بلو أوريجن تكشف عن تقدم برنامج «بلو مون» القمري وسط تعافيها من انفجار نيو غلين
رغم الأضرار التي خلّفها انفجار صاروخ نيو غلين في مايو 2026، تُواصل بلو أوريجن بناء سبع مركبات هبوط قمرية من طرازَي مارك 1 ومارك 2، وتستهدف أول رحلة مارك 1 في الربع الأول من 2027.
كشفت شركة بلو أوريجن عن تفاصيل تقدمها في برنامج مركبات الهبوط القمرية «بلو مون»، وذلك في الوقت الذي تواصل فيه التعافي من حادثة انفجار صاروخ نيو غلين في منصة الإطلاق رقم 36 بكيب كانافيرال في 28 مايو 2026.
أتمّت الشركة عمليات التنظيف واسترداد الأدلة والتحقيق في غضون 21 يوماً فقط - أي قبل أسبوع من الجدول الزمني المخطط له - واسترجعت مكوّنات من جميع محركات BE-4 السبعة في المرحلة الأولى ومحركَي BE-3U في المرحلة العلوية.
على صعيد مركبة الهبوط القمرية، يجري في الوقت الراهن تصنيع سبع مركبات من طرازَين متمايزَين. طراز «مارك 1» غير المأهول يتضمن أربع وحدات: الأولى «إيندورانس» المقررة في الأصل لأواخر 2026 وتأجّلت إلى الربع الأول من 2027، والثانية ستحمل مركبة ناسا «فايبر» الاستطلاعية في أواخر 2027، وعلى متن الوحدتين الثالثة والرابعة المقررتَين عام 2028 ستنطلق مركبتا جوّال قمري تابعتَان لشركتَي Astrolab وLunar Outpost.
أما طراز «مارك 2» المأهول فيشمل ثلاث وحدات: نموذج أولي لتجارب على المدار المنخفض حول الأرض عام 2027 حين سيرسو على مركبة أوريون التابعة لناسا، تتبعه رحلة تجريبية بلا طاقم عام 2028، ثم الهبوط المأهول الفعلي على سطح القمر ضمن برنامج أرتيميس.
لا يُتابع العالم العربي هذا التطور من موقع المتفرج؛ إذ يسعى مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي إلى إيجاد شراكات مع شركات الهبوط القمري التجارية في إطار استراتيجية الإمارات للفضاء 2117. ويُمثّل تقدم مشاريع «بلو مون» نموذجاً مرجعياً للمخططين في هيئات الفضاء السعودية والإماراتية الساعية إلى رفع مشاركة المنطقة في اقتصاد الفضاء المتنامي، ولا سيما مع تنامي الاهتمام الخليجي باستكشاف المريخ والقمر على المدى البعيد.
تُشير هذه المعطيات إلى أن بلو أوريجن تحتفظ بزخم تطويري ملحوظ رغم تأثير انفجار نيو غلين. غير أن قلق ناسا من انعكاس الحادثة على جداول برنامج أرتيميس القمري لا يزال قائماً، في ظل الضغوط المتزايدة للحفاظ على مواعيد الهبوط المأهول المُخطَّطة.
المزيد من هندسة الطيران والفضاء

سباق الكوكبات الضخمة يستنزف المعادن النادرة ويهدد بأزمة في سلاسل التوريد
مع تسابق أمازون وبلو أوريجن والشركات الصينية وسبيس إكس على نشر عشرات آلاف الأقمار الصناعية، تتصاعد المنافسة على مكونات ومعادن نادرة قد تعيد تشكيل صناعة الفضاء التجارية.

ناسا تُرسل بعثة GIMLI لاستكشاف حفرة قمرية قد تقود إلى كهف عملاق
اختارت ناسا مهمة GIMLI لفحص حفرة مارييس هيلز على القمر، في محاولة لتأكيد وجود أنبوب بركاني ضخم تحتها يمكن أن يوفر مأوى طبيعياً لرواد الفضاء المستقبليين.

زحل في أفضل حالاته للرصد وحطام هالي يُنذر بزخة شهب أوريونيد في أكتوبر
يقدّم أكتوبر الجاري موسماً فلكياً حافلاً: تقابل زحل مع الأرض، وزخة شهب أوريونيد المتكوّنة من حطام مذنب هالي، ولقاء القمر بثريا، إلى جانب رصد هابل لموجة غريبة في غلاف زحل الجوي.

مشروع ميغاترون الحاسوبي يكشف كيف أعادت أولى نجوم الكون تشكيل محيطها
أطلق باحثون من جامعة باث أربع دراسات ضمن مشروع محاكاة عملاق يربط بين رصد تلسكوب جيمس ويب لمجرات الكون الوليد وبين الآثار الكيميائية المحفوظة في أقدم نجوم مجرتنا، لفهم كيف أعادت أولى النجوم تشكيل الكون المبكر.

غاليليو سبيس تطوّر أقماراً صناعية تحوّل الإشارات إلى قرارات وهي في الفضاء
تعمل شركة غاليليو سبيس الناشئة على أقمار صناعية تدمج الذكاء الاصطناعي بالمعالجة على متنها، لتحويل الإشارات الخام إلى معلومات استخباراتية جاهزة في دقائق بدلاً من ساعات أو أيام من المعالجة الأرضية التقليدية.

أسبوع الفضاء العالمي 2026 يحتفي بـثورة الصواريخ وانخفاض تكاليف الإطلاق
ينطلق أسبوع الفضاء العالمي 2026 تحت شعار ثورة الصواريخ في مئة دولة حول العالم، احتفاءً بالتقدم الكبير في تقنيات الإطلاق الذي خفّض تكاليف الوصول إلى الفضاء وغذّى نمو الاقتصاد الفضائي العالمي.