سبيس إكس تحصل على إذن إطلاق ستارشيب 13 في 16 يوليو بعد فشل مايو

أجازت هيئة الطيران الاتحادية لسبيس إكس استئناف رحلات ستارشيب الاختبارية بعد تحديد أسباب فشل المعزّز في مايو، وستكون هذه أول رحلة للشركة بعد طرحها العام.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
١٤ يوليو ٢٠٢٦
المصدر
TechCrunch
القراءات
٠
الوقت
قراءة دقيقتين
مركبة ستارشيب على منصة الإطلاق

أجازت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية (FAA) يوم الأحد 13 يوليو 2026 لشركة سبيس إكس استئناف رحلاتها الاختبارية لمركبة ستارشيب، وذلك في أعقاب تحقيق مستفيض في أسباب فشل المعزّز سوبر هيفي خلال رحلة الاختبار الثانية عشرة التي جرت في 22 مايو الماضي. وحدّدت الشركة يوم 16 يوليو 2026 موعداً مبدئياً لإطلاق رحلة ستارشيب الثالثة عشرة.

كشفت الشركة أن فشل رحلة مايو نجم عن "تأثيرات حرارية في مكوّنات منظومة الدفع خلال الصعود، إلى جانب أعطال في إعدادات نظام إنذار المحركات". وأوضحت أن "اختلافات طفيفة في تشغيل المحركات" أدّت إلى عدم استواء المعزّز بشكل صحيح أثناء الفصل عن المرحلة العلوية.

تحمل رحلة ستارشيب 13 أهمية استثنائية كونها أول رحلة اختبار للشركة في مرحلتها كشركة مساهمة عامة، إذ أجرت سبيس إكس طرحها العام الأولي في 12 يونيو 2026 وجمعت خلاله نحو 86 مليار دولار، في واحدة من أكبر الطروح في تاريخ وول ستريت.

تحمل المرحلة العلوية ستارشيب في هذه الرحلة عشرين قمراً من أقمار ستارلينك من الجيل الثالث V3، وهي الأحدث والأكثر قدرة في تاريخ الشبكة. وتُجهَّز ستة من هذه الأقمار بمنظومات كاميرات خارجية لمراقبة درع الحرارة وإرسال صور مباشرة إلى المشغّلين.

يعتمد محرك رابتور على دورة الاحتراق المرحلي الكامل، وهي التقنية الأعلى كفاءةً في صناعة الصواريخ. ويحمل معزّز سوبر هيفي 33 محرك رابتور، مما يجعله أقوى منظومة صاروخية أُنجزت في تاريخ الطيران الفضائي.

تواصل سبيس إكس نهجها المُعبَّر عنه بـ"أطلق، أخفق، أصلح"، وهي منهجية تطوير تكرارية تعتمد على التعلم من الأخطاء الحقيقية بدلاً من المحاكاة، وتراهن على خفض التكاليف وتسريع الابتكار. وقد كشف الفشل في مايو الماضي عن ثغرات مهمة في منظومة الدفع تعمل الشركة حالياً على معالجتها.

يتابع قطاع الفضاء العربي هذه الرحلة باهتمام خاص، إذ تعتمد وكالة الإمارات للفضاء وشركة Yahsat الإماراتية وهيئة الاتصالات الفضائية السعودية على صواريخ Falcon 9 من سبيس إكس لإطلاق أقمارها. وكل تقدم في ستارشيب يعني صاروخاً مستقبلياً بتكلفة إطلاق أدنى وحمولة أعلى، مما يُفتح آفاقاً لتوسيع برامج الأقمار الاصطناعية العربية في مجالات الاتصالات والاستشعار عن بُعد ومشاريع الطاقة الفضائية التي تدرسها المملكة العربية السعودية ضمن مبادرة السعودية الخضراء.

تُمثّل مركبة ستارشيب ركيزة طموح سبيس إكس في مجال الفضاء، إذ تراها الشركة الوسيلة الرئيسية للتنقل بين الأرض والمريخ مستقبلاً. ويترقب المهتمون بمجال الفضاء حول العالم نتائج رحلة الأسبوع المقبل بوصفها اختباراً حاسماً لمدى نضوج هذه التقنية الثورية.

المصدر الأصلي
TechCrunch
قراءة المقال الأصلي ↗
سبيس إكس تحصل على إذن إطلاق ستارشيب 13 في 16 يوليو بعد فشل مايو — ألمعي