ناسا تُتمّ مهمة أرتيميس 2 بهبوط ناجح في المحيط الهادئ بعد 50 عاماً

أتمّت وكالة ناسا مهمة أرتيميس 2 بهبوط ناجح للمركبة إنتيغريتي قرب سان دييغو في العاشر من أبريل 2026، في أول رحلة مأهولة تتجاوز مدار الأرض منذ أكثر من نصف قرن.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
١١ أبريل ٢٠٢٦
المصدر
TechCrunch
القراءات
٤
الوقت
قراءة دقيقة
ناسا تُتمّ مهمة أرتيميس 2 بهبوط ناجح في المحيط الهادئ بعد 50 عاماً

<p>أسدل الفضاء فصلاً استثنائياً من تاريخ الاستكشاف البشري حين هبطت مركبة الفضاء إنتيغريتي التابعة لوكالة ناسا في مياه المحيط الهادئ قرب مدينة سان دييغو في العاشر من أبريل 2026، في الساعة الخامسة وسبع دقائق مساءً بتوقيت المحيط الهادئ. وأشارت الوكالة إلى أن الهبوط كان مثالياً، مُنهيةً بذلك مهمة أرتيميس 2، أولى الرحلات الفضائية المأهولة التي تتجاوز مدار الأرض منذ ما يزيد على خمسة عقود.</p><p>تُمثّل مهمة أرتيميس 2 محطةً فارقة في مسيرة استكشاف القمر، إذ حملت طاقماً بشرياً إلى أبعد مسافة عن الأرض وصل إليها إنسان في العصر الحديث، قبل أن تعود المركبة إلى الغلاف الجوي الأرضي وتهبط بأمان في المحيط. ويُمهّد هذا الإنجاز للمهمة القادمة أرتيميس 3 التي تهدف إلى إنزال رواد على سطح القمر للمرة الأولى منذ برنامج أبولو الشهير.</p><p>جاءت المهمة ضمن برنامج أرتيميس الطموح الذي أطلقته ناسا بهدف إعادة الإنسان إلى القمر بعد عقود من الانقطاع، وبناء حضور بشري مستدام في الفضاء العميق. وتُشير الوكالة إلى أن البيانات المجمّعة خلال الرحلة ستُستخدم في تحسين تصميمات المركبات ومعدات الحماية استعداداً للمهمات القمرية القادمة وما قد يليها من استكشاف المريخ على المدى البعيد.</p><p>أشادت أوساط علمية وفضائية بهذا الإنجاز، معتبرةً إياه تأكيداً على أن برنامج أرتيميس يسير على المسار الصحيح بعد سنوات من التحديات التقنية. ويرى المراقبون أن نجاح هذه المهمة يُعيد الثقة بقدرات الفضاء المأهول الأمريكي ويُرسّخ التنافسية الدولية في سباق استكشاف القمر وما وراءه.</p>

المصدر الأصلي
TechCrunch
قراءة المقال الأصلي ↗