العلماء: نُعالج ألزهايمر بطريقة خاطئة وهذا ما ينبغي تغييره

يُجادل باحثون صينيون بأن علاج مرض ألزهايمر يستلزم مقاربة متعددة الأهداف تتجاوز التركيز على بروتين الأميلويد وحده، مع استثمار تقنيات التحرير الجيني وتجديد الخلايا العصبية.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
١١ أبريل ٢٠٢٦
المصدر
ScienceDaily
القراءات
٠
الوقت
قراءة دقيقة
العلماء: نُعالج ألزهايمر بطريقة خاطئة وهذا ما ينبغي تغييره

<p>يُنبّه فريق من الباحثين في مراجعة علمية نشرتها دورية Science China Life Sciences عام 2026 إلى أن الأسلوب الراهن في علاج مرض ألزهايمر القائم على استهداف عامل بيولوجي واحد لا يُفضي إلى نتائج كافية، وحان الوقت لإعادة النظر فيه جذرياً.</p><p>فعلى الرغم من أن الأدوية الحديثة من فئة الأجسام المضادة وحيدة النسيلة كعقار ليكانيماب ودونانيماب أظهرت فوائد محدودة، فإنها تستهدف بروتين بيتا-أميلويد فقط، وهو البروتين الذي يتراكم في دماغ المصابين ويُعدّ أحد العلامات التشخيصية الكلاسيكية. غير أن المرض أكثر تعقيداً، إذ يُشارك في تطوره بروتين تاو وعوامل جينية وتغيرات مرتبطة بالشيخوخة واضطرابات صحية جهازية متشابكة.</p><p>يقترح الباحثون بقيادة البروفيسور يان-جيانغ وانغ مقاربات علاجية متكاملة تشمل: تحرير الجينات بتقنية كريسبر/كاس9 التي تُتيح تعديل العوامل الجينية الخطرة، واستخدام علاجات سينولايتيك لاستئصال الخلايا الدبقية المُشيخة التي تُؤذي الدماغ، إلى جانب معالجة اضطرابات التمثيل الغذائي كمقاومة الإنسولين وخلل ميكروبيوم الأمعاء.</p><p>ويُبرز الفريق أهمية التشخيص المبكر عبر الفحص الدموي لبروتين pTau217، وهو علامة بيولوجية دقيقة تكشف عن المرض قبل ظهور أعراضه السريرية. كما يُوصون بتطوير نماذج مخبرية من الأعضاء المصغّرة المشتقة من خلايا المريض نفسه لاختبار العلاجات بدقة شخصية أكبر.</p><p>تأتي هذه المراجعة في سياق إحباط متصاعد في أوساط طب الأعصاب من الاعتماد على نموذج عامل واحد-دواء واحد، وتتزامن مع ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بالخرف عالمياً مع تقدم متوسطات الأعمار. ويرى المؤلفون أن المستقبل يكمن في بروتوكولات علاجية مخصصة تُراعي التركيب الجيني والحيوي لكل مريض على حدة، بدلاً من الأنماط العلاجية الموحّدة التي تُعيق التقدم الحقيقي.</p>

المصدر الأصلي
ScienceDaily
قراءة المقال الأصلي ↗
العلماء: نُعالج ألزهايمر بطريقة خاطئة وهذا ما ينبغي تغييره — ألمعي