6500 قمر اصطناعي لرصد الأرض بحلول 2035 وإيرادات تتجاوز 155 مليار دولار

تتوقع شركة نوفاسبيس الاستشارية إطلاق أكثر من 6500 قمر اصطناعي لرصد الأرض خلال العقد المقبل مدفوعةً بالطلب الدفاعي المتصاعد على القدرات الفضائية السيادية

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
٢٨ أغسطس ٢٠٢٦
المصدر
SpaceNews ↗
القراءات
١
الوقت
قراءة دقيقة
شعار شركة نوفاسبيس الاستشارية للفضاء

كشف تقرير جديد صادر عن شركة نوفاسبيس الاستشارية المتخصصة في تحليلات صناعة الفضاء عن توقعات بإطلاق أكثر من 6500 قمر اصطناعي لرصد الأرض بحلول عام 2035، في تزاحم غير مسبوق على المدارات يُولّد إيرادات تصنيع مُتوقعة تتجاوز 155.9 مليار دولار. يُشكّل هذا الرقم قفزة نوعية قياساً بالأعداد الراهنة، مدفوعةً في المقام الأول بالطلب العسكري على قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الفضائي المستقل.

يصف فيديريكو بانفي، الاستشاري في نوفاسبيس، ملامح التحول في هذا السوق بالقول: "بات مستخدمو الدفاع يشترطون حصولهم على وصول سيادي إلى قدرات رصد الأرض، في حين أصبح المشغّلون التجاريون شركاء لا غنى عنهم في توفيرها". وهذا التحول يُعيد رسم معادلة العلاقة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في صناعة الأقمار الاصطناعية.

لا يقتصر الطلب على محطات التصوير البصري التقليدية؛ بل تتجه الصناعة نحو بناء أسطول متعدد المستشعرات يجمع بين التصوير الضوئي والرادار ذو الفتحة الاصطناعية وأجهزة الاستشعار بالترددات الراديوية. ويوفر هذا التنوع معلومات أكثر دقة وشمولاً، خاصةً في الظروف التي يُعيق فيها الغطاء السحابي التصوير البصري.

يُلاحظ التقرير ثلاثة اتجاهات مهيمنة على السوق: أولها التحول من التركيز على دقة الصورة إلى التركيز على معدل تكرار التغطية ومدتها وشمول المساحة. وثانيها صعود "نموذج الناطحة السحابية" القائم على هياكل حاملة للقمر الاصطناعي معيارية مصممة لاستيعاب حمولات متعددة وقابلة للتحديث. وثالثها التصاعد المتسارع في الطلب على التشغيل البيني بين مختلف أنظمة الأقمار الاصطناعية.

يُفتح هذا المشهد على تساؤلات جدية حول إدارة المدارات. فبينما يُبشّر التقرير بنمو استثنائي، تتصاعد المخاوف المتعلقة بازدحام المدار المنخفض وخطر تصادم الأجسام الفضائية. وقد طالبت وكالات الفضاء الدولية بتطوير معايير موحدة لإدارة حركة المرور الفضائية.

يُمثّل هذا التوسع الهائل فرصةً اقتصادية واعدة لدول عديدة تسعى إلى بناء قدراتها الفضائية المستقلة، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط حيث يُوفر رصد الأرض أدواتٍ لإدارة الموارد الطبيعية ومراقبة التغيرات المناخية وتحسين الأمن الغذائي.

المصدر الأصلي
SpaceNews
قراءة المقال الأصلي ↗
قصة اليوم · كل صباح

أعجبك التقرير؟ استلم واحداً كل صباح.

قصةٌ تقنية واحدة تستحقّ وقتك، بالعربية. بلا إعلانات، بلا إزعاج.

بلا إعلانات · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة · بياناتك آمنة

اقرأ أيضًا

المزيد من فضاء

ندوة نقاشية حول بناء قاعدة قمرية في مركز بلومبرغ بجامعة جونز هوبكنز

خبراء الفضاء يناقشون متطلبات بناء قاعدة قمرية دائمة في ندوة بجامعة جونز هوبكنز

ناقش أربعة خبراء من ناسا وأسترولاب وفايرفلاي إيروسبيس ومختبر الفيزياء التطبيقية ما يلزم تقنياً ولوجستياً واقتصادياً لإقامة قاعدة قمرية في السنوات القليلة المقبلة.

SpaceNews
تصور فني يوضح مصدراً كونياً للنيوترينو فوق مرصد آيس كيوب في القطب الجنوبي، مع مجسات ضوئية مدفونة في الجليد ترصد إشارات النيوترينو

فرانسيس هالزن يفوز بنوبل الفيزياء 2026 عن مرصد آيس كيوب لرصد النيوترينوات

فاز الفيزيائي فرانسيس هالزن من جامعة ويسكونسن-ماديسون بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026 لقيادته تطوير مرصد آيس كيوب للنيوترينو المدفون في جليد القطب الجنوبي، الذي فتح باباً جديداً لعلم فلك النيوترينو.

Ars Technica
صورة من مهمة أرتيميس 2 التابعة لناسا

ناسا تفتح نحو تيرابايت من بيانات أرتيميس 2 أمام الباحثين والجمهور

أتاحت وكالة ناسا للجمهور والباحثين نحو تيرابايت من صور وتسجيلات صوتية ومرئية وملاحظات دوّنها رواد مهمة أرتيميس 2 حول القمر، بهدف دعم أبحاث العودة إلى القمر والتحضير لمهمات المريخ.

Wired
مركبة كرو دراغون بعد هبوطها في المحيط الهادئ

رواد مهمة كرو-12 يعودون إلى الأرض بعد 237 يوماً قضوها في الفضاء

عاد رواد مهمة كرو-12 التابعة لناسا إلى الأرض بعد 237 يوماً في الفضاء وأكثر من 100 مليون ميل مقطوعة، في هبوط بحري لمركبة كرو دراغون شمل أبحاثاً تدعم مهمات القمر والمريخ المستقبلية.

ScienceDaily
قمر اصطناعي تابع لشركة إكسونا سبيس سيستمز

شركة إكسونا تستعد لتشغيل بديل تجاري لنظام جي بي إس بدقة سنتيمترية

تستعد شركة إكسونا سبيس سيستمز لتشغيل خدمة بالسار، بديل تجاري لنظام جي بي إس يعتمد على أقمار المدار المنخفض ويقدم دقة سنتيمترية، بعد إطلاق أول أقمارها التشغيلية عبر صاروخ سبيس إكس.

TechCrunch
منظر جوي لتلسكوب تشايم الراديوي في مرصد الدومينيون بكندا

تلسكوب تشايم يرصد إشارة هيدروجين عمرها 9 مليارات سنة لرسم خريطة الكون

باستخدام بياناته فقط، رصد تلسكوب تشايم الراديوي توهجاً باهتاً لغاز الهيدروجين قطع 9 مليارات سنة ليصلنا، في تقنية جديدة ترسم خريطة الكون وتختبر فرضيات الطاقة المظلمة بتكلفة أقل من مسوح المجرات.

ScienceDaily