- مخطط سميث أداة بصرية معقدة تُستخدم لتحليل دوائر الترددات العالية في الهندسة الكهربائية
- يبدو المخطط مخيفًا لكنه يجمع معلومات المقاومة والمعاوقة والانعكاس في تمثيل واحد
- ابتكره فيليب سميث عام 1939 وظلّ أداةً أساسية لتصميم الهوائيات وأنظمة الاتصالات
- يمنح المخطط المهندسين حدسًا بصريًا فوريًا للتحكم في توافق الطاقة بالدوائر الكهربائية
مخطط سميث هو أداة هندسية بصرية فريدة ابتكرها فيليب هاينزورث سميث عام 1939، ويُستخدم أساسًا في هندسة الاتصالات والهندسة الكهربائية لتحليل خصائص الدوائر عند الترددات العالية. يبدو المخطط للوهلة الأولى تشابكًا من الدوائر والأقواس الغريبة التي تُربك المتعلمين، لكنه في حقيقته تمثيل رياضي أنيق يختزل معلومات معقدة عن المعاوقة ومعاملات الانعكاس في مستوى مركب واحد.
يُمثّل محور المخطط الرئيسي قيم المقاومة والتفاعلية في وقت واحد؛ إذ تمثّل الدوائر الأفقية قيم المقاومة الثابتة، بينما تمثّل الأقواس العمودية قيم التفاعلية الثابتة. والأهم من ذلك أن المخطط يُصوّر معامل الانعكاس الذي يُخبرنا بكمية الطاقة المنعكسة في خط النقل الكهربائي، وهو مفهوم محوري في تصميم الهوائيات وأجهزة الاتصال اللاسلكي وأنظمة الجيل الخامس 5G.
على الرغم من ظهور برامج الحاسوب المتطورة، يظل مخطط سميث أداةً لا غنى عنها للمهندسين اليوم، إذ يمنحهم قدرةً على استيعاب سلوك الدائرة بصريًا بشكل فوري دون حاجة إلى حسابات معقدة. وهذا الحدس البصري هو ما يجعل مخطط سميث أداةً خالدة في عالم الهندسة الكهربائية رغم مرور أكثر من ثمانين عامًا على اختراعه.


