تسلا تطلق الشاحنة الكهربائية Semi بعد تسع سنوات من الانتظار

بدأت تسلا تسليم شاحنتها الكهربائية Semi بعد تسع سنوات من الإعلان عنها، بمدى يتجاوز 800 كيلومتر وخطة لإنتاج 50 ألف شاحنة سنوياً من مصنع جديد.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
المصدر
TechCrunch ↗
القراءات
٠
الوقت
قراءة دقيقة
شاحنة تسلا Semi الكهربائية في حفل التسليم

أعلنت شركة تسلا في الخامس والعشرين من سبتمبر 2026 عن بدء تسليم شاحنتها الكهربائية Semi في احتفالية أقيمت في رينو بنيفادا، وهو حدث طال انتظاره منذ كشف الشركة عن هذه الشاحنة في 2017 أي قبل تسع سنوات.

الشاحنة المسلمة اليوم ليست النموذج ذاته الذي شهده الجمهور عام 2017، إذ خضع التصميم لمراجعات جوهرية في أعقاب الجائحة وأزمات سلاسل التوريد. من أبرز التحسينات: نوافذ جانبية قابلة للطي واختصار عدد مواد التشحيم من ثلاثة أنواع إلى نوع واحد، مع تحسينات في المحرك تُقلّص الوزن بنحو 450 كيلوغراماً.

من حيث الأداء، تحقق الشاحنة مدى يتجاوز 800 كيلومتر بشحنة واحدة عند التحميل الكامل، وهو رقم يعيد رسم ملامح جدوى الشحن الكهربائي على المسافات الطويلة. السعر الأساسي يبلغ أقل قليلاً من 300 ألف دولار قبل الحوافز الحكومية.

أعلنت تسلا أن مصنعاً متخصصاً يُشيَّد بالقرب من Gigafactory Reno يستهدف إنتاج 50 ألف شاحنة سنوياً وإيجاد 3 آلاف فرصة عمل.

التحدي الأكبر لا يكمن في الشاحنة ذاتها بل في البنية التحتية للشحن. الشاحنات الثقيلة تستنزف كميات هائلة من الطاقة لا تستطيع محطات الشحن الاستهلاكي توفيرها بالسرعة الكافية. تسلا تعمل على شبكة شحن متخصصة للشاحنات، لكن توسعتها تسير بخطى أبطأ مما تستوجبه طموحات الإنتاج.

في المنطقة العربية، حيث يمثّل قطاع اللوجستيات والنقل البري ركيزةً اقتصاديةً أساسية — لا سيما بين موانئ الخليج ومراكز التوزيع في السعودية والإمارات — تكتسب الشاحنات الكهربائية أهمية متزايدة. أعلنت الإمارات عن استراتيجية وطنية لحياد الكربون بحلول 2050، فيما تضخ السعودية مليارات في مشروع نيوم والمدن الذكية التي تستوجب سلاسل توريد نظيفة، مما يجعل نجاح تسلا Semi مؤشراً حيوياً لجدوى الشحن الكهربائي على المدى البعيد في المشاريع الكبرى.

قطاع الشحن البري يمثل نحو 7% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة، ومن المرتقب أن تحدث الشاحنات الكهربائية الثقيلة أثراً تحويلياً في هذا القطاع إذا نجح التوسع في الإنتاج والبنية التحتية.

المصدر الأصلي
TechCrunch
قراءة المقال الأصلي ↗
قصة اليوم · كل صباح

أعجبك التقرير؟ استلم واحداً كل صباح.

قصةٌ تقنية واحدة تستحقّ وقتك، بالعربية. بلا إعلانات، بلا إزعاج.

بلا إعلانات · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة · بياناتك آمنة

اقرأ أيضًا

المزيد من أجهزة

نظارات ميتا الذكية في مؤتمر Connect 2026

نظارات ميتا الذكية تهيمن على مؤتمر Connect 2026 بنماذج متنوعة

أطلقت ميتا خلال مؤتمرها السنوي نظارات ذكية صوتية خالية من الكاميرات ونظارة لمساعدة ضعاف السمع بسعر 150 دولاراً فقط مقابل معينات سمعية تصل لـ 1600 دولار.

TechCrunch
حاسوب كمومي مستقبلي في بيئة مختبرية

اختراق في الحوسبة الكمومية: أنيونات غير أبيلية تُثبت القدرة على الحوسبة الشاملة

حقّق باحثون اختراقاً بإثبات قدرة الأنيونات غير الأبيلية على تنفيذ أي عملية كمومية، فاتحين باباً نحو حوسبة كمومية محمية طبولوجياً وأكثر كفاءةً.

ScienceDaily
النظارات الذكية المدعومة بنموذج بونساي ومعالج Snapdragon AR1

نماذج اللغة الصغيرة تصل إلى النظارات الذكية عبر PrismML وكوالكوم

شركة PrismML تُطلق نموذج "بونساي" ذا المليارَي مُعامَل على منصة Snapdragon AR1 للنظارات الذكية، مُتيحةً الاستدلال الذكي المحلي على الجهاز دون الحاجة لخوادم سحابية.

TechCrunch
محركات كهربائية للطائرات المسيّرة والروبوتات

مودال موتورز تطوّر محركات كهربائية بلا عناصر أرض نادرة لكسر قيود سلسلة الصين

تسعى الشركة الناشئة الأمريكية مودال موتورز إلى تصنيع محركات كهربائية للطائرات المسيّرة والروبوتات دون الاعتماد على مغناطيسات عناصر الأرض النادرة التي تهيمن الصين على إنتاجها.

TechCrunch
باحث في مختبر المواد المتقدمة

أزمة المواد الخام: كيف تتحول أشباه الموصلات إلى عائق أمام الذكاء الاصطناعي؟

يحلل مسؤول تقني في مجموعة سيانسكو كيف باتت متطلبات الذكاء الاصطناعي تتجاوز الحدود الفيزيائية لأشباه الموصلات ومواد مراكز البيانات وتعيد تعريف ما هو ممكن تقنياً.

MIT Technology Review
حزم ضوء ليزر تمر عبر أجهزة بصرية

رقاقة كالتك تُوجّه الضوء في 74 فيمتوثانية بتقنية ثورية

طوّر باحثو معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا رقاقة نانوية تُعيد توجيه حزم الضوء في 74 فيمتوثانية مستخدمةً تأثير كير البصري، في إنجاز يفتح آفاقاً جديدة لتقنيات الاتصالات والحوسبة الضوئية.

ScienceDaily
تسلا تطلق الشاحنة الكهربائية Semi بعد تسع سنوات من الانتظار — ألمعي