غوغل تتيح توليد الصور الشخصية المجانية على جيميني لجميع المستخدمين الأمريكيين

وسّعت غوغل ميزة توليد الصور المخصصة في تطبيق جيميني لتشمل المستخدمين المجانيين في الولايات المتحدة، مستعينةً ببيانات جوجل فوتوز وجيميل لإنتاج صور تعكس تفضيلات كل مستخدم.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
٣٠ يونيو ٢٠٢٦
المصدر
TechCrunch
القراءات
٠
الوقت
قراءة دقيقتين
تطبيق جيميني من غوغل على هاتف ذكي

أعلنت غوغل أن تطبيقها للذكاء الاصطناعي جيميني بات يتيح ميزة توليد الصور المخصصة مجاناً لجميع المستخدمين الأمريكيين المؤهلين، بعد أن ظلّت حكراً على المشتركين في الباقات المدفوعة.

تعتمد الميزة على ما تسميه غوغل الاستخبارات الشخصية، وهي وظيفة تتيح لجيميني الوصول إلى بيانات المستخدم من تطبيقات غوغل المختلفة من فوتوز وجيميل ويوتيوب والبحث، لتوليد صور تعكس تفضيلاته وهواياته واهتماماته دون الحاجة إلى وصف تفصيلي في الطلب.

الفارق العملي واضح في طريقة التفاعل: عوضاً عن كتابة "أنشئ رسماً لي مع الكتب وكوب القهوة والنباتات"، يكفي كتابة "أنشئ رسماً لي مع أشيائي المفضلة" ويتولى جيميني الباقي. والأهم من ذلك أن النظام يستطيع سحب صور حقيقية للمستخدم من فوتوز لدمجها في الصورة المولَّدة، مما يمنح توليد الصور المخصصة بعداً أكثر شخصيةً وتميزاً.

وقبل هذه الخطوة كانت غوغل قد أطلقت ميزة الاستخبارات الشخصية لجميع المستخدمين الأمريكيين في مارس الماضي، ثم وسّعتها إلى مستخدمي الهند واليابان. وتضاف هذه الميزة إلى جملة تحديثات قادمة لجيميني، تشمل ميزة الملخص اليومي وواجهة محدّثة وإمكانية الوصول إلى نموذج الفيديو جيميني أومني، فضلاً عن وكيل شخصي يعرف بجيميني سبارك.

تستحق الإشارة إلى البعد الحساس في هذه الميزة: توليد الصور المخصصة يستلزم بالضرورة الوصول إلى كميات ضخمة من البيانات الشخصية. لذا صنّفت غوغل هذه الميزة باعتبارها اشتراكاً اختيارياً يمنح المستخدم حرية تحديد التطبيقات التي يسمح لجيميني بالوصول إليها مع وجود مفتاح لإيقاف الميزة في أي وقت.

يأتي هذا الإطلاق وجيميني يتجاوز 750 مليون مستخدم نشط شهرياً مما يعزز موقعه في صدارة تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي عالمياً. وتتصاعد المنافسة في سوق توليد الصور المخصصة بين اللاعبين الكبار كآبل وميتا، مما يجعل هذا الإصدار جزءاً من سباق استراتيجي أوسع نطاقاً.

في العالم العربي، تكتسب هذه الميزة بُعداً ذا أهمية خاصة؛ إذ تتصدر الإمارات العربية المتحدة والسعودية معدلات تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى المنطقة، وتسعى رؤية 2030 إلى تأهيل اقتصاد المحتوى الرقمي باعتباره ركيزةً من ركائز التنويع الاقتصادي. غير أن غياب تشريع موحد لحماية البيانات الشخصية في أغلب الدول العربية يُفرز تساؤلات جدية حول آليات استخدام الصور والبيانات التي يمنح المستخدم العربي لجيميني إذناً بالوصول إليها.

يبقى السؤال الجوهري: هل سيقبل المستخدمون على مشاركة كميات ضخمة من بياناتهم الشخصية لقاء تجربة توليد صور أكثر تخصيصاً؟ الإجابة ستحدد في النهاية المدى الحقيقي لهذا التحول في صناعة تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

المصدر الأصلي
TechCrunch
قراءة المقال الأصلي ↗
اقرأ أيضًا

المزيد من ذكاء اصطناعي