أبل تتحالف مع إل جي لتصنيع أقفال وكاميرات ذكية بدعامة حلّها المنزلي الجديد

أبل تستعد لإطلاق مجموعة أجهزة منزلية ذكية تحمل اسم إل جي رغم تطويرها المشترك، بما في ذلك قفل باب وجرس ذكي وكاميرات، لدعم مركزها الذكي المنزلي الجديد.

تحرير
ألمعي · هيئة التحرير
النشر
٧ أكتوبر ٢٠٢٦
المصدر
TechCrunch ↗
القراءات
٠
الوقت
قراءة 3 دقائق
جهاز مركز منزلي ذكي مماثل لفكرة المركز المنزلي الذكي

تستعد شركة أبل، بالتعاون مع شركة إل جي الكورية الجنوبية، لإطلاق مجموعة جديدة من الأجهزة المنزلية الذكية تشمل قفل باب ذكياً، ومنظّم حرارة، وجرس باب ذكياً، إلى جانب كاميرات أمان داخلية وخارجية وكشّاف إضاءة ذكياً، في خطوة تمثل أوضح إشارة حتى الآن على عزم أبل الجاد على دخول سوق المنزل الذكي بقوة.

ووفقاً لتقارير متخصصة، فإن هذه الأجهزة الجديدة ستحمل علامة إل جي التجارية حصرياً أمام المستهلكين، على الرغم من أنها طُوِّرت بالتعاون بين الشركتين، في ترتيب يتيح لأبل الاستفادة من خبرة إل جي التصنيعية الواسعة في مجال الأجهزة المنزلية، مع الاحتفاظ بالتكامل التقني الكامل بين هذه الأجهزة ومنظومة أبل الرقمية.

وتندرج هذه الأجهزة الجديدة ضمن استراتيجية أوسع لأبل تتمحور حول مركزها المنزلي الذكي الجديد، المتوقع إطلاقه في الثالث عشر من أكتوبر الجاري، والذي يتميز بشاشة مربعة بحجم ستة بوصات يمكن وضعها على منضدة أو تثبيتها على الحائط. ويُفترض أن يعمل هذا المركز بصفته نقطة التحكم الرئيسية في البيت الذكي، قادراً على التواصل مع الأقفال والكاميرات وأجهزة الاستشعار الحرارية وغيرها من الأجهزة المنزلية المتصلة، بما يمنح أبل موقع قدم راسخاً في فئة الأجهزة المنزلية الذكية التي ظلت حتى الآن بعيدة نسبياً عن تركيزها الأساسي على الهواتف والحواسيب.

وتشير هذه الخطوة إلى سعي أبل الواضح لمنافسة أمازون، التي تتمتع بموقع قوي في سوق أمن المنازل الذكية من خلال منتجاتها المعروفة باسم رينغ، والتي تشمل أجراس أبواب وكاميرات أمان منزلية منتشرة على نطاق واسع. وبدخولها هذا القطاع عبر شراكة مع إل جي بدلاً من تطوير الأجهزة بالكامل داخلياً، تختار أبل نهجاً مختلفاً عن أسلوبها التاريخي المعتمد على التصميم والتصنيع الداخليين الكاملين لمنتجاتها الرئيسية، مفضّلة الاستفادة من الخبرة التصنيعية المتراكمة لشركة متخصصة في الأجهزة المنزلية.

ويعكس هذا التحول أيضاً تحولاً أوسع في استراتيجية أبل للأجهزة، التي باتت في السنوات الأخيرة أكثر انفتاحاً على تنويع محفظة منتجاتها خارج نطاق الهواتف الذكية والحواسيب التقليدية، سعياً إلى إيجاد مصادر نمو جديدة في ظل تشبع نسبي في أسواقها الأساسية. وتمثل فئة المنزل الذكي، التي تضم أجهزة مثل الأقفال والكاميرات ومنظمات الحرارة، سوقاً متنامية عالمياً مع تزايد اعتماد المستهلكين على الأتمتة المنزلية وأنظمة الأمان المتصلة.

وتتزامن خطوة أبل مع اهتمام متصاعد بالمنازل الذكية في السوق العربية، ولا سيما في دول الخليج حيث تشهد مشاريع عملاقة كنيوم في المملكة العربية السعودية وأحياء مدينة مصدر في أبوظبي وتطوير مناطق دبي الذكية تكاملاً متسارعاً لتقنيات المنازل الذكية. وتعمل شركات توزيع رائدة في الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت على توسيع عروض منتجات المنازل الذكية في ظل نمو قطاع التطوير العقاري الراقي، مما يجعل السوق الخليجية وجهة واعدة لمنتجات أبل الجديدة في هذا القطاع.

ومن المتوقع أن تُعلن الشركتان رسمياً عن هذه المنتجات الجديدة خلال الأسبوع المقبل، في وقت تتصاعد فيه حدة المنافسة بين كبرى شركات التقنية على التموضع داخل المنازل الذكية، التي تتحول تدريجياً إلى نقطة محورية جديدة في استراتيجيات النمو طويل المدى لهذه الشركات. وبينما لا تزال تفاصيل الأسعار وتوقيت الإطلاق النهائي لهذه الأجهزة غير معلنة بشكل كامل، يبقى التساؤل الأهم متعلقاً بمدى قدرة أبل على تكرار نجاحها في منظوماتها الرقمية المغلقة الأخرى، كمنظومة الهاتف والساعة الذكية، داخل سوق المنزل الذكي الأكثر تشتتاً وتنافسية، والذي يضم فيه معيار «ماتر» المفتوح جهوداً متزايدة لتوحيد التوافق بين أجهزة الشركات المختلفة.

وفي النهاية، يبدو أن أبل تراهن على أن الدمج العميق بين الأجهزة الجديدة ومركزها المنزلي الذكي سيمنحها ميزة تنافسية حقيقية، حتى في ظل اعتمادها على شريك خارجي لتصنيع الأجهزة نفسها، بما يعكس نضجاً في فهم الشركة لحدود قدراتها التصنيعية الداخلية مقارنة بفرص التوسع السريع عبر الشراكات الاستراتيجية.

المصدر الأصلي
TechCrunch
قراءة المقال الأصلي ↗
قصة اليوم · كل صباح

أعجبك التقرير؟ استلم واحداً كل صباح.

قصةٌ تقنية واحدة تستحقّ وقتك، بالعربية. بلا إعلانات، بلا إزعاج.

بلا إعلانات · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة · بياناتك آمنة

اقرأ أيضًا

المزيد من أجهزة

معالج رسوميات من نوع إنفيديا اتش ماية مستخدم في الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي

لامبدا تسعى لجمع 4 مليارات دولار تمهيداً لطرحها العام الأولي عام 2027

شركة الحوسبة السحابية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي لامبدا تسعى لجمع ما يصل إلى 4 مليارات دولار بتقييم 14.5 مليار دولار، في آخر جولة تمويل خاصة قبل طرحها العام المرتقب.

TechCrunch
شخص يرتدي خوذة دراجة يصل إلى خزانة بطاريات في محطة تبديل بطاريات دراجات كهربائية

بطاريات صغيرة في المواقد والدراجات الكهربائية تخفف الضغط عن شبكات الكهرباء

تتجه شركات ناشئة إلى تضمين بطاريات صغيرة داخل المواقد الحثية ومحطات تبديل بطاريات الدراجات الكهربائية، لتوفير طاقة احتياطية وتخفيف الضغط عن شبكة الكهرباء دون تراخيص المحطات الكبيرة.

MIT Technology Review
تصور فني لبتات كمومية متشابكة في نظام حوسبة كمومية

بِت كمي من الهليوم فائق السيولة قد يقلل أخطاء الحوسبة الكمومية 100 مرة

باحثون بريطانيون وأمريكيون يصممون بتاً كمياً جديداً يعتمد على الهليوم فائق السيولة بدلاً من الدوائر فائقة التوصيل، بهدف تقليص معدلات الخطأ الناتجة عن التشويش الكهرومغناطيسي في الحواسيب الكمومية.

ScienceDaily
قمر صناعي تجريبي يحمل شريحة معالجة تنسورية من جوجل قبل إطلاقه إلى الفضاء

جوجل تطلق أول شريحة تنسورية إلى الفضاء ضمن مشروع مراكز بيانات مدارية

جوجل تختبر تشغيل شريحة TPU على متن قمر صناعي في المدار المنخفض، في خطوة أولى ضمن رؤية طويلة الأمد لبناء مراكز بيانات تعمل بالطاقة الشمسية خارج الغلاف الجوي للأرض.

TechCrunch
شعار شركة تسلا على واجهة أحد معارضها

تسلا تؤمّن 30 مليار دولار لتوسيع إنتاج Cybercab وOptimus

أمّنت تسلا تسهيلات ائتمانية بقيمة 30 مليار دولار من سيتي وويلز فارغو لدعم توسعها في سيارة الأجرة الذاتية Cybercab والروبوت الإنساني Optimus وشاحنة سيمي الكهربائية، دون نية السحب منها هذا العام.

TechCrunch
العالمة فاي فاي لي مؤسسة شركة وورلد لابز

إيه إم دي تستحوذ على شركة "وورلد لابز" لفاي فاي لي بـ8.2 مليار دولار

تستحوذ شركة إيه إم دي على شركة الذكاء الاصطناعي وورلد لابز، التي أسستها العالمة فاي فاي لي، في صفقة أسهم تُقدَّر بـ8.2 مليار دولار لتعزيز موقعها في سباق شرائح الذكاء الاصطناعي.

TechCrunch
أبل تتحالف مع إل جي لتصنيع أقفال وكاميرات ذكية بدعامة حلّها المنزلي الجديد — ألمعي